فهرس الكتاب

الصفحة 7075 من 16476

وأصل الخِلال من الخلل، وهو الفرجة بين الشيئين، أو بين القوم في الصفوف وغيرها [1] ، ومنه قول النبي - صلى الله عليه وسلم:"تراصوا في الصفوف ولا يتخللّكم الشيطان [2] كأولاد الحَذَف" [3] .

{يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ} ؛ أي: يبغون لكم، يقول: يطلبون لكم ما تفتنون به عن مخرجكم ومغزاكم، يقولون: لقد جُمِع لكم، وفَعِلَ، وفُعِل؛ يخذلونكم [4] .

(1) "النهاية في غريب الحديث والأثر"لابن الأثير 2/ 73،"عمدة الحفاظ"للسمين الحلبي 1/ 529.

(2) في الأصل: الشياطين، والمثبت من (ت) .

(3) أخرجه أحمد في"المسند"3/ 260، 283 (13735، 14017) ، وأبو داود في الصلاة -باب تسوية الصفوف (667) ومن طريقه البغوي في"شرح السنة"4/ 368، والنسائي في"المجتبى"في الإمامة باب حث الإِمام على رص الصفوف والمقاربة بينها 2/ 92، والبيهقي في"السنن الكبرى"3/ 100 من طرق عن أبان وشعبة، عن قتادة، عن أنس - رضي الله عنه - .. بنحوه.

وصححه ابن خزيمة في"صحيحه"3/ 22، وابن حبان في"صحيحه"كما في"الإحسان"5/ 539، وأصله في الصحيحين.

وقد روي الحديث عن عدد من الصحابة - رضي الله عنهم - منهم:

ابن عباس كما في"المسند"لأبي يعلى 4/ 474، والبراء بن عازب كما في"المستدرك"الحاكم 1/ 337،"المعجم الصغير"للطبراني 1/ 206.

وأبي أمامة كما في"مسند الشاميين"للطبراني 2/ 404.

والحَذَف: قال البغوي: (غنمٌ سود صغار، واحدتها حَذْفة) .

(4) هذا اللفظ مروي عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عند ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"6/ 1807.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت