وروي عن ابن كثير (يُلْمِزُكَ) بضم الياء [1] من ألمز يُلمِز.
وقرأ الأعمش: (يُلْمِّزُك) بضم الياء وتشديد الميم [2] ، وعن يعضهم (يلامزك) [3] ، وقرأ [4] الباقون {يَلْمِزُكَ} بكسر الميم خفيفة.
{فَإِنْ أُعْطُوا مِنْهَا رَضُوا وَإِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْهَا إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ} وقرأ إياد [5] بن لقيط (إذا هم ساخطون) [6] .
قال ابن زيد: هم المنافقون، قالوا: والله ما يعيطها محمَّد إلا من أحب ولا يؤثر بها إلا هواه [7] .
(1) ذكرها غير منسوبة العكبري في"إعراب القراءات الشواذ"1/ 623 والزمخشري في"الكشاف"2/ 158، وعزاها في"الدر المصون"للسمين الحلبى 6/ 71 للأعمش.
(2) "مختصر في شواذ القرآن"لابن خالويه (ص 58) ،"شواذ القراءة"للكرماني (ل 102/ أ) ،"البحر المحيط"لأبي حيان 5/ 57.
(3) "مختصر في شواذ القرآن"لابن خالويه (ص 58) ، وهي رواية حماد بن سلمة عن ابن كثير كما في"شواذ القراءة"للكرماني (ل 102/ أ) ،"الحجة"للفارسي 4/ 196.
(4) من (ت) .
(5) في الأصل: أبان، وهو تصحيف، والتصويب من هامش الأصل و (ت) .
(6) ذكره السيوطي في"الدر المنثور"3/ 448 وعزاه لأبي الشيخ.
وقد أخرج ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"6/ 1816 من طريق سهل بن عثمان، عن عيسى بن راشد قال: سمعت زياد بن لقيط يقرأ وإن لم يعطوا منها إذا هم ساخطون قلت لسهل: لعله إياد بن لقيط؟ فأبى أن يدع قوله: زياد.
تنبيه: وقع في مطبوعة"تفسير ابن أبي حاتم"في الآية: يسخطون، وهو خطأ بلا شك.
(7) أخرجه الطبري في"جامع البيان"10/ 157 من طريق ابن وهب، وابن أبي حاتم =