فهرس الكتاب

الصفحة 7106 من 16476

يسأل الناس، ولا يُفطَنُ له فيُتَصدّق عليه" [1] ."

وقال الفراء: الفقراء أهل الصفّة، لم يكن لهم عشائر ولا مال، كانوا يلتمسون الفضل، ثم يأوون إلى مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، والمساكين الطوافون على الأبواب [2] .

وقال عبيد الله بن الحسن [3] : المسكين الذي يخشع ويستكين وإن لم يسأل، والفقير الذي يتحمّل ويقبل الشيء سرًّا ولا يخشع.

وقال القتيبي: الفقير الذي له البلغة من العيش، والمسكين الذي لا

(1) [1447] الحكم على الإسناد.

إسناده ضعيف جدا لحال عبد الله المؤدب، والحديث صحيح كما سيأتي.

التخريج:

أخرجه أحمد في"المسند"2/ 316 (81817) ، والبيهقي في"السنن الكبرى"7/ 11، والبغوي في"شرح السنة"6/ 87 من طريق أحمد بن يوسف السلمي، عن عبد الرزاق .. به. وهو في"صحيفه همام" (ص 48) .

وللحديث طرق كثيرة عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، منها ما أخرجه مالك في"الموطأ"2/ 923 ومن طريقه البخاري في الزكاة، باب قوله تعالى {لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا} (1476) والنسائي في"السنن الكبرى"في الزكاة، باب تفسير المسكين (2353) وابن حبان في"صحيحه"كما في"الإحسان"8/ 139 والبيهقي في"السنن الكبرى"7/ 11 والبغوي في"شرح السنة"6/ 87 من طريق أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة .. به.

وأخرجه أحمد في"المسند"2/ 393 (9111) ، وأبو داود في الزكاة، باب من يعطى من الصدقة (1631) ، وابن خزيمة في"صحيحه"4/ 66 من طريق الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة .. بنحوه.

(2) "معاني القرآن"للفراء 1/ 443 وزاد في آخره: يلتمسون الفضل بالنهار.

(3) في (ت) : عبد الله بن الحسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت