فهرس الكتاب

الصفحة 7109 من 16476

مساكين أهلُ الحُبّ حَتى قُبُورُهُم ... عَليها تُراب الذلّ بين المقَابر

{وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا} ؛ يعني سعاتها وجباتها، الذين يتولون قبضها من أهلها، ووضعها في حقّها، ويعملون عليها، يُعطون ذلك بالسّعَاية؛ أغنياء كانوا أو فقراء [1] . واختلفوا في قدر ما يُعطَون:

فقال الضحاك: يُعطَون الثُّمُن من الصدقة [2] .

وقال مجاهد: يأكل العُمَّال من السهم الثامن [3] .

وقال عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنه: يعطون على قدر أعمالهم [4] .

وهو قول الشافعي وأبي ثور، قالا: يعطون بقدر أجور أمثالهم، وإن كان أكثر من الثُّمنُ [5] ، يدل عليه قول عبد الرحمن بن زيد

= والبيت لم أجد من ذكره سوى القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"8/ 170.

(1) انظر"جامع البيان"للطبري 10/ 160،"معالم التنزيل"للبغوي 4/ 63.

(2) أخرجه الطبري في"جامع البيان"10/ 160 من طريق جويبر، عنه .. به.

(3) أخرجه الطبري في"جامع البيان"10/ 161 من طريق ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به.

(4) في (ت) وبقية المصادر: عمالتهم.

ذكره السيوطي في"الدر المنثور"3/ 453 وعزاه لأبي الشيخ. وفيه عبد الله بن عمر وهو خطأ.

وقد أخرجه الطبري في"جامع البيان"10/ 161 من طريق عطاء بن زهير، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو .. بنحوه وفيه قِصّة.

وذكره ابن عبد البر في"التمهيد"17/ 385.

(5) انظر"الأم"للشافعي 2/ 75،"المهذب"للشيرازي 1/ 563، وهو قول أحمد كما في"المغني"لابن قدامة 4/ 107.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت