فهرس الكتاب

الصفحة 7135 من 16476

لأرانا [1] شرُّ خلق الله، ولوددت أنِّي قُدِّمْتُ فجلدتُ مِائةَ جَلدة؛ وأنه لا ينزل فينا شيء يفضحنا، فأنزل الله عز وجل هذِه الآية [2] .

وقال مقاتل والكلبي: نزلت في رهطٍ من المنافقين تخلفوا عن غزاة تبوك، فلما رجع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من تبوك أتوا إلى المؤمنين يعتذرون إليهم من تَخَلُّفِهِم ويعتلُّون ويحلفون، فأنزل الله عز وجل {يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ} [3] .

{وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ} وكان حقُّهُ (أن يرضوهما) [4] ، وقد

(1) في (ت) : لأراني.

(2) أثر قتادة أخرجه الطبري في"جامع البيان"10/ 170 من طريق يزيد، عن سعيد، عن قتادة .. بمعناه.

وأثر السدي أخرجه ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"6/ 1826 من طريق عامر بن الفرات، عن أسباط، عن السدي .. بنحوه.

وذكرهما الواحدي في"أسباب النزول" (ص 254 - 255) ، والبغوي في"معالم التنزيل"4/ 68، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"8/ 193.

(3) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"4/ 68، وابن الجوزي في"زاد المسير"3/ 461 وعزاه لابن السائب.

وفي"تفسير مقاتل"2/ 178 نحو من أثر قتادة والسدي المتقدم.

(4) قال النحاس في"معاني القرآن"3/ 228: المعني عند سيبويه: والله أحق أن يرضوه، ورسوله أحق أن يرضوه، ثم حذف.

وقال أبو العباس: هو على غير حذف، والمعني: والله أحق أن يرضوه ورسوله.

وقال غيرهما: المعني: ورسول الله أحق أن يرضوه، وقوله جل وعز: الله افتتاح كلام؛ كما تقول: هذا لله ولك.

واختار قول سيبويه الزجاج في"معاني القرآن"2/ 458 والنحاس في"إعراب القرآن"2/ 224 وقال: وقول سيبويه أولاها، لأنه قد صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - النهي =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت