فهرس الكتاب

الصفحة 7141 من 16476

المنافقين يسيرون بين يديه، فقالوا: يظن هذا الرجل أن يفتح علينا قصور الشام وحصونها! هيهات هيهات! فأطْلَعَ الله تعالى نبيه - صلى الله عليه وسلم - على ذلك، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"احبسوا عليَّ الركب"، فأتاهم [1] فقال لهم: قلتم كذا وكذا، فقالوا: يا نبي الله، إنما كنا نخوض ونلعب، وحلفوا على ذلك، فأنزل الله عز وجل هذِه الآية [2] .

وقال مجاهد: قال رجل من المنافقين: يحدثنا محمد؛ أن ناقة فلان بوادي كذا وكذا، وما يُدريه ما الغيب؟ فأنزل الله تعالى هذِه الآية [3] .

وقال ابن يسار [4] : نزلت في وديعة بن ثابت، وهو الذي قال هذِه

(1) في (ت) : فدعاهم، وكذا عند الطبري.

(2) (3) (4) ذكره السيوطي في"الدر المنثور"3/ 456 وعزاه لابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي الشيخ.

وقد أخرجه الطبري في"جامع البيان"10/ 172، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"6/ 1830 من طريق يزيد بن زريع، عن سعيد، عنه .. به.

وذكره الواحدي في"أسباب النزول" (ص 255) ، وابن الجوزي في"زاد المسير"3/ 465.

(3) "تفسير مجاهد"1/ 283.

وعزاه السيوطي في"الدر المنثور"3/ 456 لابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي الشيخ.

وقد أخرجه الطبري في"جامع البيان"10/ 173، من طريق عيسى، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"6/ 1830 من طريق ورقاء، كلاهما عن ابن أبي نجيح، عنه، به.

وذكره ابن الجوزي في"زاد المسير"3/ 465.

(4) في الأصل: ابن كيسان، وهو تحريف، والتصويب من (ت) ومصادر التخريج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت