فهرس الكتاب

الصفحة 7143 من 16476

يسير مُجانبًا لهم، فلمَّا نزلت هذِه الآية تاب [1] من نفاقه وقال: اللهم إني لا أزال أسمع آية تُقرأ أُعْنَى بها، تقشعر منها الجلود، وتجب [2] منها القلوب، اللهم اجعل وفاتي قتلًا في سبيلك، لا يقول أحد: أنا غسَّلتُ؛ أنا كفَّنت؛ أنا دفنت، فأصيب يوم اليمامة فيمن قُتل، فما أحد إلا وقد وجِدَ وعُرِف مصرعُه غيره [3] .

وقيل: معناه إن تيب على طائفةٍ منكم فيعفو الله عنهم تُعذَّب طائفة بترك التوبة [4] {بِأَنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ} .

= مسعود أنه ممن نزل فيه {وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ} وأنه قال: يارسول الله غيّر اسمي واسم أبي، فسماه عبد الله بن عبد الرحمن. قال ابن عبد البر: تاب وحسنت توبته.

"الاستيعاب"لابن عبد البر 10/ 54،"الإصابة"لابن حجر 9/ 149.

(1) في (ت) : برئ.

(2) تجب: أي تخفق وتضطرب."القاموس المحيط"للفيروزآبادي 1/ 302.

(3) أخرجه الطبري في"جامع البيان"10/ 172 من طريق ابن علية، عن أيوب، عن عكرمة، بنحوه، ولم يُسَمّه. وكذا أورده ابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"7/ 229.

وذكره البغوي في"معالم التنزيل"4/ 70 وعزاه لابن إسحاق. وانظر"السيرة النبوية"لابن هشام 2/ 551.

(4) ذكره الطبري في"جامع البيان"10/ 174 بدون نسبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت