فهرس الكتاب

الصفحة 7158 من 16476

وقال الحسن وقتادة: بإقامة الحدود عليهم [1] .

ثم قال: {وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ} في الآخرة {جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ} .

قال عطاء: وهذِه الآية نسخت كل شيء في القرآن من العفو والصفح [2] .

(1) ذكر السيوطي في"الدر المنثور"3/ 463 أثر قتادة، وعزاه لعبد بن حميد وابن المنذر.

وأسندهما الطبري في"جامع البيان"10/ 183 - 184، وابن أبي هاشم في"تفسير القرآن العظيم"6/ 1841.

وذكرهما البَغَوِيّ في"معالم التنزيل"4/ 74، وابن الجوزي في"زاد المسير"3/ 469، وابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"7/ 237 واختار الطبري القول الأول؛ قول ابن مسعود من أن الله أمر نبيه - صلى الله عليه وسلم - من جهاد المنافقين بنحو الذي أمره به من جهاد المشركين، وأن ذلك فيمن أظهر منهم كلمة الكفر، ثم أقام على إظهاره ما أظهر من ذلك.

وقال ابن كثير 7/ 237: وقد يقال: إنه لا منافاة بين هذِه الأقوال؛ لأنه تارة يؤاخذهم بهذا، وتارة بهذا بحسب الأحوال والله أعلم.

(2) ذكره البَغَوِيّ في"معالم التنزيل"4/ 74، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"8/ 204.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت