فهرس الكتاب

الصفحة 7167 من 16476

قوله تعالى: {وَمَا نَقَمُوا} وما أنكروا منهم ولا رأوا سوءًا [1] {إِلَّا أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ} وذلك أن مَولى للجُلاس قُتل، فأمر له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بديته اثني عشر ألفًا فاستغنى [2] .

وقال الكلبي: كانوا قبل قدوم النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - في ضَنْكٍ من عيشهم، لا يركبون الخيل، ولا يحوزون الغنيمة، فلما قدم عليهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- استغنوا بالغنائم [3] ،

= قال الهيثمي في"مجمع الزوائد"7/ 31: رواه الطَّبْرَانِيّ في الأوسط, وفيه عطاء ابن السائب وقد اختلط.

وأخرجه الطبري في"جامع البيان"10/ 186 - 187 من طريق شبل، عن جابر، عن مجاهد .. به من قوله ليس فيه ابن عباس.

وإسناده ضعيف أَيضًا.

(1) انظر"غريب السجستاني" (ص 447) وفيه: نقموا: أي كرهوا غاية الكراهية.

وفي"مفردات ألفاظ القرآن"للراغب الأصفهاني (ص 822) : نَقِمْتُ الشيء ونَقَمتُه: إذا أنكرته؛ إما باللسان وإما بالعقوبة. وانظر أَيضًا"الكشاف"2/ 163.

(2) عزاه السيوطي في"الدر المنثور"3/ 466 لابن أبي حاتم.

وقد أخرجه الطبري في"جامع البيان"10/ 187، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"6/ 1846 من طريق هشام بن عروة، عن أَبيه .. به.

وذكره البَغَوِيّ في"معالم التنزيل"4/ 75، والوزير المغربي في"المصابيح" (ل 142/ ب) ، وابن الجوزي في"زاد المسير"3/ 472، والنيسابوري في"معاني القرآن"1/ 311.

(3) ذكره البَغَوِيّ في"معالم التنزيل"4/ 75، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"8/ 208 عن الكلبي.

وأورده الواحدي في"الوسيط"2/ 512، وابن الجوزي في"زاد المسير"3/ 472 معزوًّا لابن عباس.

وانظر"معاني القرآن"للزجاج 2/ 462.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت