فهرس الكتاب

الصفحة 7190 من 16476

{إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ} والسبعون عند العرب غاية مستقصاة لأنه جمع سبعة، والسبعة تتمة عدد الخلق كالسموات والأرض، والبحار، والأقاليم، والأعضاء [1] .

ورأيت في بعض التفاسير: أن استغفر لهم سبعين مرّة بإزاء صلاتك على حمزة لن يغفر الله لهم [2] .

قال الضحاك: لما نزلت هذِه الآية قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن الله تعالى قد رخص لي فسأزيد على السبعين لعل الله أَن يغفر لهم"فأنزل الله تعالى: {سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ} [3] [4] .

= وعزا القرطبي 8/ 220 هذا القول للحسن وقتادة وعروة. ورجحه ابن عطية في"المحرر الوجيز"3/ 64، وأبو حيان في"البحر المحيط"5/ 77، والألوسي في"روح المعاني"5/ 336.

(1) قال الأزهري في"تهذيب اللغة"2/ 116: السبعون هنا جمع السبعة المستعملة للكثرة، لا السبعة التي فوق الستّة.

وقال الزمخشري في"الكشاف"2/ 164: والسبعون جارٍ مجرى المثل في كلامهم للتكثير.

وانظر أَيضًا"المحرر الوجيز"لابن عطية 3/ 64،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 8/ 221.

(2) لم أجده.

(3) المنافقون: 6.

(4) لم أجد من ذكره عن الضحاك غير المصنف، وتبعه البَغَوِيّ في"معالم التنزيل"4/ 79.

وقد أخرجه الطبري في"جامع البيان"10/ 199 - 200 عن مجاهد وقتادة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت