فهرس الكتاب

الصفحة 7195 من 16476

تخلّفهم {إِنَّكُمْ} لأنكم {رَضِيتُمْ بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ} في غزاة تبوك {فَاقْعُدُوا مَعَ الْخَالِفِينَ} .

قال ابن عباس - رضي الله عنه: الرجال الذين تخلفوا بغير عذر [1] .

وقال الضحاك: النساء والصبيان [2] .

وقيل: المرضى والزمنى [3] .

وقيل: مع المُخَالِفِين، قال الفراء: يقال: عبدٌ خالف وصاحب

(1) ذكره السيوطي في"الدر المنثور"3/ 475 وعزاه لابن المنذر وابن أبي حاتم.

وقد أخرجه الطبري في"جامع البيان"10/ 204، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"6/ 1857 من طريق معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس .. به.

(2) لم أجد من أسنده أو عزاه للضحاك في هذا الموضع غير المصنف، وإنما أسنده الطبري عن الضحاك عند قوله تعالى: {مَعَ الْخَوَالِفِ} آية (87) .

وعزاه الماوردي في"النكت والعيون"2/ 388، وابن الجوزي في"زاد المسير"3/ 480 للحسن وقتادة.

-وأسند الطبري في"جامع البيان"10/ 204 من طريق يزيد، عن سعيد، عن قتادة قال: أي مع النساء.

وتعقبه الطبري بأنه قول لا معنى له, لأن العرب لا تجمع النساء إذا لم يكن معهن رجال بالياء والنون، ولا بالواو والنون.

ثم بيّن أن المعنى: فاقعدوا مع مرضى الرِّجال وأهل زمانتهم، والضعفاء منهم، والنساء، وإذا اجتمع الرجال والنساء في الخبر؛ فإن العرب تغلب الذكور على الإناث.

وذكر نحو هذا المعنى ابن عطية في"المحرر الوجيز"3/ 66.

(3) ذكره النحاس في"معاني القرآن"3/ 242 عند قوله تعالى: {رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت