فهرس الكتاب

الصفحة 7205 من 16476

وثعلبة بن عَنَمة [1] ، وعبد الله بن مغفّل - رضي الله عنهم -، أتوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: يا نبي الله؛ قد نُدِبْنا للخروج معك، فاحملنا على الخفاف المرقوعة والنعال المخصوفة نغزوا معك [2] . {قُلْتَ} فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - {لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ} فتولوا وهم يبكون؛ فذلك قوله {تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنْفِقُونَ} .

وقال مجاهد: نزلت هذِه الآية في بني مقرِّن [3] : معقل، وسويد،

= ابن أمية الأنصاري، ذكره موسى بن عقبة في البدريين، شهد العقبة وبدرًا وما بعدها، ومات في خلافة معاوية."الطبقات الكبرى"لابن سعد 2/ 28، 165،"الإصابة"لابن حجر 4/ 101.

(1) في الأصل و (ت) : غنمة بالعين المعجمة وهو تصحيف، والتصويب عَنَمة، وهو ثعلبة بن عنمة بن عدي بن نابي بن عمرو الأنصاري السُّلمي الخزرجي، ذكره موسى بن عقبة وعروة وغيرهما فيمن شهد بدرًا والعقبة، وكان ممن يكسر أصنام بني سلمة."الإصابة"لابن حجر 2/ 24

(2) ذكره الواحدي في"أسباب النزول" (ص 262) ، والبغوي في"معالم التنزيل"4/ 84.

وينظر: الاختلاف في تعيين هؤلاء البكائين وتسميتهم في"الطبقات الكبرى"لابن سعد 2/ 165،"زاد المسير"لابن الجوزي 3/ 485،"السيرة النبوية"لابن هشام 2/ 518،"تفسير القرآن العظيم"لابن كثير 7/ 265 - 266،"زاد المعاد"لابن القيم 3/ 528.

(3) قال الحافظ في"الإصابة"9/ 258: قال الواقدي وابن نمير: كان بنو مُقّرِّن سبعة، كلهم صحب النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال أبو عمر: ليس ذلك لأحد من العرب غيرهم. وأخرج الطبري في"جامع البيان"11/ 6 من طريق البختري، عن المختار بن عبد الرحمن بن معقل بن مقرِّن أن ولد مقرّن كانوا عشرة نزلت فيهم {وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ} [التوبة: 99] . =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت