فهرس الكتاب

الصفحة 7215 من 16476

وقال الضحاك: يعني عبد الله ذو البجادين - رضي الله عنه - [1] ورهطه [2] .

وقال الكلبي: هم أَسْلم وغِفَار وجُهَينة [3] .

{وَيَتَّخِذُ مَا يُنْفِقُ قُرُبَاتٍ عِنْدَ اللَّهِ} قربات جمع قربة [4] {وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ} يعني دعاؤه واستغفاره [5] {أَلَا إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَهُمْ سَيُدْخِلُهُمُ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ} جنته {إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} .

= وقد أخرجه الطبري في"جامع البيان"11/ 5، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"6/ 1867 من طريق حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد .. به. وزاد عند الطبري: .. وهم الذين قال الله فيهم {وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ} .

(1) هو عبد الله بن عبد نهم بن عفيف بن سحيم بن عدي المزني، كان اسمه في الجاهلية عبد العزى، فغيّره النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولقبه (ذو البجادين) ، توفي في الطريق إلى غزوة تبوك.

"الإصابة"لابن حجر 6/ 149،"نزهة الألباب في الألقاب"لابن حجر 1/ 280.

(2) ذكره أبو حيان في"البحر المحيط"5/ 95.

(3) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 4/ 86،"البحر المحيط"لأبي حيان 5/ 95، وعزاه ابن الجوزي في"زاد المسير"3/ 489 لابن عباس.

(4) انظر"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 8/ 235 وفيه: وهي ما يتقرب به إلى الله تعالى، والجمع قُرَب وقُرُبات وقَرَبات وقُرْبات؛ حكاه النحاس.

(5) كذا ذكره الطبري في"جامع البيان"11/ 5، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"8/ 235، وقال ابن عطية في"المحرر الوجيز"3/ 74: والصلاة في هذِه الآية الدعاء إجماعًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت