فهرس الكتاب

الصفحة 7246 من 16476

تَقُول بنتِي وَقَدْ قُرِّبت مرتحِلَا ... يَارَبِّ جنِّبْ أبي الأوصَابَ والوَجَعا

عليكِ مِثل الذي صَلّيتِ فاغتنمِي ... يَومًا فَإنَّ لِجَنب المرء مُضطجعَا

{إِنَّ صَلَاتَكَ} قرأ أهل الكوفة غير أبي بكر على الواحد (1) ، ها هنا وفي سورة (هود) [2] والمؤمنون [3] ، واختاره أبو عبيد، قال: لأن الصلاة عندي أكثر من الصلوات، وروي ذلك عن ابن عباس رضي الله عنهما، ألا تسمع الله يقول {وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ} [4] . فهذِه [5] صلاة الأبد، والصلوات للجمع القليل؛ كقولك: ثلاث صلوات وأربع وخمس.

وقرأ الباقون كلها بالجمع، واختاره أبو حاتم وقال: من زعم أن

= لابن منظور،"تاج العروس"للزبيدي (ضجع) .

ويروى: فاغتمضي نومًا بدل فاغتنمي نومًا.

انظر:"السبعة"لابن مجاهد 317 - 318،"تلخيص العبارات" (ص 99) ،"غاية الاختصار"2/ 510،"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري 2/ 281، 290، 328.

(2) في قوله تعالى: {أَصَلَاتُكَ تَأْمُرُكَ} آية: 87.

(3) في قوله تعالى: {وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ (9) } آية: 9.

وهذا الحرف يقرؤه حفص عن عاصم (على صلواتهم) بالجمع، خلافًا للموضعين السابقين، وبه يقيد إطلاق المؤلف رحمه الله.

"الحجة"للفارسي 4/ 213،"الموضح في القراءات"لابن أبي مريم 2/ 603.

(4) البقرة: 43.

(5) في (ت) : فهي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت