فهرس الكتاب

الصفحة 7255 من 16476

رسول الله - صلى الله عليه وسلم -وهو يتجهز إلى تبوك فقالوا: يا رسول الله؛ إنا قد بنينا مسجدًا لذي العِلَّة والحاجة والليلة المطيرة والليلة الشاتية، وإنا نحب أن تأتينا فتصلي لنا فيه وتدعو لنا بالبركة، فقال رسول الله -عزَّ وجلَّ-:"إني على جناح سفر وحال شغل، ولو [1] قدمنا إن شاء الله أتيناكم فصلينا لكم فيه".

فلما انصرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من تبوك ونزل بـ (ذي أوان) بلد بينه وبين المدينة ساعة من نهار [2] ، أتوه فسألوه إتيان مسجدهم، فدعا بقميصه ليلبسه ويأتيهم، فنزل عليه القرآن، وأخبره الله تعالى خبر مسجد الضرار وما همّوا به، فدعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مالك بن الدخشم [3] ومعن بن عدي [4] وعامر بن السكن [5] والوحشي [6] قاتل حمزة - رضي الله عنه - [7] ، وقال لهم:"انطلقوا إلى هذا المسجد الظالم أهله؛"

(1) في (ت) : وإن.

(2) كذا عرفها ابن إسحاق كما في"السيرة النبوية"لابن هشام 2/ 529، ونقل ياقوت في"معجم البلدان"1/ 327 قوله ولم يزد عليه شيئًا، وكذا البكري في"معجم ما استعجم"1/ 208 إلَّا أنَّه شكّك في صحة الاسم وقال: أظنه (أروان) ثم ألمح إلى بئر ذروان.

وانظر:"معجم المعالم الجغرافية في السيرة النبوية"لعاتق البلادي (ص 33 - 34) .

(3) مالك بن الدُّخشُم بضم المهملة والمعجمة بينهما خاء معجمة.

(4) معن بن عدي بن الجدّ بن العجلان البلوي.

(5) عامر بن السكن الأنصاري.

(6) في (ت) : ووحشي.

(7) لم يذكر ابن إسحاق والطبري في الذين أرسلوا إلى هدمه سوى مالك بن =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت