فهرس الكتاب

الصفحة 7269 من 16476

يَتَطَهَّرُوْا [1] بالحمّى من معاصيهم {وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرينَ} من الذنوب.

(1) لم أجده من حديث يزيد بن شجرة.

لكن جاء بمعناه ما أخرجه أحمد في"المسند"6/ 313 (14393) ، وعبد بن حميد في"المنتخب" (314) ، وأبو يعلى في"مسنده"3/ 408، وابن حبان في"صحيحه"7/ 197، وابن أبي الدنيا في"المرض والكفارات" (245) ، والحاكم في"المستدرك"1/ 346، والبيهقي في"السنن الكبرى"3/ 375، وفي"شعب الإيمان"7/ 194 كلهم من طريق جرير، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر قال: أتت الحمّى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فاستأذنت عليه، فقال: من أنت؟ فقالت: أنا أمّ مِلْدَم، قال:"أنهدي إلى قباء فأتيهم"، قال: فأتتهم، فحموا أو لقوا منها شدّة، فقالوأ يا رسول الله ما ترى ما لقينا من الحمى، قال:"إن شئتم دعوت الله فكشفها عنكم، بيان شئثم كانت طهورا"قالوا: بل تكون طهورا. وهذا لفظ ابن حبان في"صحيحه".

وليس فيه التصريح بسبب النزول.

قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي.

وذكره الهيثمي في"مجمع الزوائد"2/ 305 - 306 وقال: رواه أحمد وأبو يعلى في"مسنده"، ورجال أحمد رجال الصحيح.

وله شاهد من حديث سلمان الفارسي عند الطبراني في"المعجم الكبير"6/ 246 (6113) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت