فهرس الكتاب

الصفحة 7284 من 16476

قال سفيان بن عيينة: إنما قيل للصائم سائح؛ لأنه تارك اللذات كلها من المطعم والمشرب والنِّكَاح [1] .

وقال الشاعر في الصوم [2] :

تراه يصلي ليله ونهاره ... يظل كثير الذكر لله سائحا

وقال الحسن: السائحون الذين صاموا عن الحلال، وأمسكوا عن الحرام، وها هنا والله أقوام رأيناهم يصومون عن الحلال، ولا يمسكون عن الحرام، والله ساخطٌ عليهم [3] .

وقال عطاء: السائحون الغزاة والمجاهدون [4] .

(1) عزاه السيوطي في"الدر المنثور"3/ 554 لابن المنذر وحده.

وقد أخرجه ابن جرير في"جامع البيان"11/ 38 - 39 من طريق إسحاق، عن عبد الله بن الزبير، عن ابن عيينة .. به.

وذكره البغوي في"معالم التنزيل"4/ 99، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"8/ 269.

(2) لم أهتد إلى قائله. وقد ذكره القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"8/ 270 وفيه: (برًّا) بدل (تراه) ، والشوكاني في"فتح القدير"2/ 511.

(3) لم أجده.

(4) لم أجد من أسنده.

وذكره البغوي في"معالم التنزيل"4/ 99، وابن الجوزي في"زاد المسير"3/ 506، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"8/ 270.

وأسند الطبري في"جامع البيان"11/ 38 من طريق ابن نمير ويعلى وأبي أسامة، عن عبد الملك، عن عطاء قال: (السائحون: الصائمون) .

وقد جاء هذا المعنى مرفوعًا؛ فأخرجه أبو داود في الجهاد، باب النهي عن =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت