فهرس الكتاب

الصفحة 7305 من 16476

وقال عقبة بن عامر - رضي الله عنه: الأوّاه الكثير الذكر لله سبحانه [1] .

وروى الحكم، عن الحسن بن مسلم (بن ينّاق) [2] ، أن رجلًا كان يكثر ذكر الله سبحانه ويسبّح، فذُكِر ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم - فقال:"إنه أوّاه".

وقيل: هو الذي يكثر تلاوة القرآن.

قال ابن عباس - رضي الله عنهما: دفَنَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ميّتًا فقال:"رحمك الله إن كنت لأواهًا"؛ يعني: تلَّاءً للقرآن [3] .

وقيل: هو الذي يجهر صوته بالذكر والدعاء والقرآن، ويكثر التلاوة.

(1) أخرجه أحمد في"المسند"4/ 159 (17453) ، والطبراني في"المعجم الكبير"17/ 295 (813) من طريق ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد، عن علي بن رباح، عن عقبة بن عامر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لرجل يقال له: ذو البجادين أنّه أوّاه، وذلك أنه كان رجلًا كثير الذكر لله -عز وجل- في القرآن، ويرفع صوته في الدعاء.

قال الهيثمي في"مجمع الزوائد"9/ 369: رواه أحمد والطبراني، وإسنادهما حسن.

وأخرجه الطبري في"جامع البيان"11/ 50 من طريق ابن لهيعة .. بنحوه، موقوفًا على عقبة بن عامر.

(2) من (ت) .

(3) أخرجه الترمذي في الجنائز، باب ما جاء في الدفن بالليل (1057) ، والطبراني في"المعجم الكبير"11/ 11295، وابن عدي في"الكامل"6/ 330، والبيهقي في"السنن الكبرى"4/ 55 كلهم من طريق المنهال بن خليفة، عن الحجاج بن أرطاة، عن عطاء، عن ابن عباس. بنحوه.

قال الترمذي: حديث حسن.

ونقل الزيلعي في"نصب الراية"2/ 300 قول الترمذي وتعقّبه بقوله: وأنكر عليه، لأن مداره على الحجاج بن أرطاة، وهو مدلّس ولم يذكر سماعًا، قال ابن القطان: ومنهال بن خليفة ضعفه ابن معين، وقال البخاري رحمه الله: فيه نظر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت