فهرس الكتاب

الصفحة 7307 من 16476

وقال أبو عبيدة: هو المُتَأوّه شفقًا وفرقًا، والمتضرع يقينًا ولزومًا للطاعة [1] .

قال الزجّاج: انتظم قول أبي عبيدة جميع ما قيلَ في الأوّاه [2] .

وأصله من التأوّه، وهو أن تسمع للصَّدر صوتًا من تنفُّس الصعداء [3] ، والفعل منه: أوه وتأوّه.

قال المثقب العبدي [4] يصف ناقةً [5] :

إذا ما قمت أرحلُها بليل ... تأوّه آهة الرَّجل [6] الحزين

(1) "مجاز القرآن"لأبي عبيدة 1/ 270 وفيه: ومعناه: متضرع شفقًا وفرقًا ولزومًا لطاعة ربّه.

(2) "معاني القرآن"للزجاج 2/ 474 وفيه: أكثر بدل جميع.

(3) انظر"القاموس المحيط"للفيروزآبادي 4/ 400.

(4) هو عائذ بن مِحصَن بن ثعلبة بن واثلة بن عديّ، من بني عبد القيس، شاعر جاهلي من أهل البحرين.

"طبقات فحول الشعراء"لابن سلام (ص 69 - 70) .

(5) البيت له في"ديوانه" (ص 194) ،"الخصائص"لابن جني 3/ 38،"إصلاح المنطق"لابن السكيت (321) ،"مجاز القرآن"لأبي عبيدة 1/ 270،"جامع البيان"للطبري 11/ 52،"معاني القرآن"للنحاس 3/ 262،"لسان العرب"لابن منظور (رجل) و (أوه) ، وبلا نسبة في"معاني القرآن"للزجاج 2/ 474،"المحرر الوجيز"لابن عطية 3/ 91،"المفصّل"4/ 39،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 8/ 276،"البحر المحيط"لأبي حيان 5/ 92،"الدر المصون"للسمين الحلبي 6/ 131.

(6) في (ت) : الوجل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت