فهرس الكتاب

الصفحة 7356 من 16476

نا حجاج [1] ، نا همام [2] ، عن قتادة [3] قال: إن آخر القرآن عهدًا بالسماء هاتان الآيتان خاتمة (براءة) {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ} إلى قوله {وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ} [4] .

وقوله تعالى: {فَإِنْ تَوَلَّوْا} أعرضوا عن الإيمان وناصبوك {فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ} قراءة العامة بخفض الميم على نعت العرش، وقرأ ابن محيصن بالرفع [5] على نعت الرب -عز وجل-) [6] [7] .

(1) هو ابن منهال الأنماطي، ثقة فاضل.

(2) هو ابن يَحْيَى العوذي، ثقة ربما وهم.

(3) قتادة بن دعامة السدوسي، ثقة، ثبت.

(4) [1480] الحكم على الإسناد:

شيخ المصنف لم يذكر بجرح أو تعديل، والكازري مقبول الرِّواية.

التخريج:

ولم أجد من ذكره عن قتادة غير المصنف.

وإنما أخرجه الطبري في"جامع البيان"11/ 78 من طريق أبان بن يزيد العطّار، عن قتادة، عن أبيّ. بنحوه.

وانظر أيضًا"الإتقان"للسيوطي 1/ 182.

(5) انظر:"زاد المسير"لابن الجوزي 3/ 521،"البحر المحيط"لأبي حيان 5/ 122 وفيه: (ورويت عن ابن كثير) .

(6) ما بين المعقوفين بياض في الأصل قدر سطرين، تم استدراكه من (ت) .

(7) كتب الناسخ في آخر الأصل هنا: تم الجزء السادس من تفسير الثعلبي نحمد الله على عونه وحسن تيسيره، وذلك =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت