فهرس الكتاب

الصفحة 7393 من 16476

إلَّا أمة واحدة على هدى فاختلفوا عنه) [1] .

وقال الكلبي: وما كان النَّاس إلَّا أمة واحدة كافرة على عهد إبراهيم - عليه السَّلام - فاختلفوا فتفرقوا مؤمن وكافر [2] .

{وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ} بأن جعل للدنيا مدّة، ولكل أمّة أجل لا يعدم [3] ذلك، قاله أبو روق.

وقال الكلبي: هي أن الله سبحانه أخّر هذِه الأمة ولا يهلكهم بالعذاب في الدُّنيا [4] .

وقيل: هي ألا تؤخذ إلَّا بعد إقامة الحجة [5] .

وقال الحسن: {وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ} مضت في حكمه، أنَّه لا يقضي بينهم فيما اختلفوا فيه بالثواب والعقاب دون القيامة {لَقُضِيَ الْأَمْرُ} في الدُّنيا؛ فأدخل المؤمنين الجنَّة بأعمالهم، والكافرين النَّار بكفرهم، ولكنّه سبق من الله الأجل فجعل موعدهم يوم القيامة [6] .

(1) في هامش الأصل: في نسخة: فيه، وكذا هي في (ت) .

(2) ذكره الواحدي في"البسيط" (ل 5/ ب) ، وعزاه البغوي في"معالم التنزيل"1/ 243، وابن الجوزي في"زاد المسير"1/ 229 لابن عباس.

(3) في (ت) : لا يقدم، ولعلها أصحّ.

(4) ذكره الواحدي في"البسيط" (ل 5/ ب) ، والبغوي في"معالم التنزيل"4/ 127، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"8/ 323.

(5) انظر"زاد المسير"لابن الجوزي 4/ 17.

(6) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"4/ 127، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"8/ 323.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت