فهرس الكتاب

الصفحة 7396 من 16476

وقال مقاتل بن حيان: لا يقولون هذا رزق الله، بل يقولون سُقينا بنوء كذا، وهو قوله -عز وجل-: {وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ (82) } [1] [2] .

{قُلِ اللَّهُ أَسْرَعُ مَكْرًا} أعجل عقوبة، وأشد أخذًا، وأقدر على الجزاء [3] .

وقال مقاتل: صنيعًا [4] .

{إِنَّ رُسُلَنَا} حفظتنا {يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ} قراءة العامة بالتاء؛ لقوله (قل) ، وقرأ الحسن ومجاهد وقتادة ويعقوب (يمكرون) -بالياء [5]

(1) الواقعة: 82.

(2) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"4/ 127، وابن الجوزي في"زاد المسير"4/ 18.

قال الواحدي في"البسيط" (ل 6/ أ) : وسمى تكذيبهم بآيات الله مكرًا، لأنَّ المكر صرف الشيء عن وجهه على طريق الحيلة فيه، وهؤلاء يحتالون لدفع آيات الله بكلِّ ما يجدون إليه السبيل من شبهة أو تخليط في مناظرة أو غير ذلك من الأمور الفاسدة.

(3) انظر"مجاز القرآن"لأبي عبيدة 1/ 276،"معالم التنزيل"للبغوي 4/ 127،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 8/ 324.

وقال الطبري في"جامع البيان"11/ 99: أي: أسرع مِحالًا بكم، واستدراجًا لكم وعقوبة، منكم، من المكر في آيات الله. ونحوه في"تفسير القرآن"لابن كثير 7/ 349.

(4) في"تفسير مقاتل"2/ 234: يعني: الله أشد إخزاءً.

(5) "غاية الاختصار"للعطار 2/ 515،"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري 2/ 282،"إتحاف فضلاء البشر"للدمياطي 2/ 107.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت