الصفّار [1] ، حدثنا الحسن بن عرفة العبدي [2] ، قال: حدثني سَلمْ [3] بن سالم البلخي [4] ، عن نوح بن أبي مريم [5] ، عن ثابت البناني [6] ، عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن هذِه الآية {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} قال:"للذين أحسنوا العمل في الدنيا (الحسني) وهي الجنة، والزيادة النظر إلى وجه الله الكريم" [7] .
(1) إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن صالح بن عبد الرحمن الصفار، ثقة.
(2) أبو علي البغدادي، صدوق.
(3) في الأصل و (ت) : سلمة، وفي (ن) : سلام، والتصويب من مصادر الترجمة.
(4) كان مرجئًا ضعيفًا في الحديث.
(5) نوح بن أبي مريم أبو عصمة المروزي، كذبوه في الحديث، وقال ابن المبارك: كان يضع.
(6) ثقة، عابد.
(7) الحكم على الإسناد:
إسناده ضعيف جدًّا، لما تقدم من حال سلم بن سالم ونوح بن أبي مريم.
التخريج:
وقد ذكره السيوطي في"الدر المنثور"3/ 547 وعزاه لأبي الشيخ وابن منده والدارقطني في الرؤية وابن مردويه واللالكائي والخطيب وابن النجار.
والحديث أخرجه الحسن بن عرفة في"جزئه" (من رواية إسماعيل الصفار عنه) (ص 54) ، ومن طريقه أخرجه ابن عدي في"الكامل"3/ 326، واللالكائي في"السنة"2/ 505، والخطيب في"تاريخ بغداد"9/ 140.
فال الخطيب: هكذا رواه مسلم، عن نوح بن أبي مريم، عن ثابت البناني، عن أنس، وهو خطأ، والصواب: عن ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلي، عن صهيب، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، كذلك رواه حماد بن سلمة وكان أثبت الناس في ثابت. وهي الرواية الآتية عند المؤلف برقم (65) .