فهرس الكتاب

الصفحة 7461 من 16476

لَعَمْرُك ما أمري عليَّ بغُمّةٍ ... نَهَاري، ولا لَيلِي عَليَّ بسَرْمَدِ

وقيل: هو من الغم؛ لأن الصدر يضيق به فلا يتبين صاحبه لأمره مصدرًا ينفرج عنه ما بقلبه [1] ، قالت الخنساء [2] :

وذي كُربةٍ أَرْخَى ابن عَمرو خِنَاقهُ ... وغُمّته، عَن وَجههِ فَتَجلَّتِ

{ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ} ؛ أي: أمضوا إليّ ما في أنفسكم وافرغوا منه [3] ، يقال: (قضى فلان) إذا مات ومضى، و (قضى دينه) إذا أدّاه وفرغ منه [4] ، وقال الضحاك: يعني أنهضوا إليَّ.

وحكى الفراء عن بعض القُراء: (ثم افضوا إلى) بالفاء [5] ، أي:

= لأحكام القرآن"للقرطبي 8/ 363،"البحر المحيط"لأبي حيان 5/ 178،"الدر المصون"للسمين الحلبي 6/ 243،"لسان العرب"لابن منظور،"تاج العروس"للزبيدي (غمم) ."

(1) "جامع البيان"للطبري 11/ 143 بنصّه، وذكر المعنيين أبو عبيدة في"مجاز القرآن"1/ 279، الزجاج في"معاني القرآن"3/ 28، والماوردي في"النكت والعيون"2/ 443، والسجستاني في"غريبه" (ص 347) .

(2) "ديوانها" (ص 20) ، من رثائها في أخيها صحر،"جامع البيان"للطبري 11/ 143، وروايته في"الديوان": ومختنق راخى ابن عمرو خناقه.

(3) "جامع البيان"للطبري 11/ 143 بنصّه.

(4) حكاهما الطبري في"جامع البيان"11/ 143 عن أهل العربية قولين منفصلين، وجمع بينهما المصنف هنا.

وانظر"بحر العلوم"للسمرقندي 2/ 106،"معالم التنزيل"للبغوي 4/ 143.

(5) "معاني القرآن"للفراء 1/ 474 بدون نسبة. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت