فهرس الكتاب

الصفحة 7468 من 16476

قال الفراء: وإنما سُمّوا ذرية لأن آباءهم كانوا من القبط، وأمهاتهم من بني إسرائيل، كما يقال لأولاد أهل فارس الذين خرجوا [1] إلى اليمن: الأبناء، لأن أمهاتهم من غير جنس آبائهم [2] . والذرية: العقب من الصغار والكبار [3] .

{عَلَى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِمْ} مَنْ رد الكناية في (قومه) إلى (فرعون) رد الكناية في قوله: (وملائهم) إلى (الذرية) ، ومن رد الكناية إلى (موسى) رد الكناية في (قومه) إليس [4] .

وقال الفراء: إنما قال: (وملائهم) بالجمع، وفرعون واحد، لأن المَلِك إذا ذكر ذهب الوهم [5] إليه وإلى أصحابه، كما يقال: قدم الخليفة، يراد هو ومن معه، ويجوز أن يكون أراد بفرعون (آل فرعون) ، كما قال: {وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ} [6] و {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ} [7] [8] .

(1) في"معاني الفراء"1/ 475: سقطوا.

(2) "معاني القرآن"للفراء 1/ 475، وعنه الطبري في"جامع البيان"11/ 150، والبغوي في"معالم التنزيل"4/ 145.

(3) "جامع البيان"للطبري 11/ 150،"المصابيح"للوزير المغربي (ل 153/ ب) .

(4) في (ت) : إلى فرعون.

(5) في (ت) : التوهم.

(6) يوسف: 82.

(7) الطلاق: 1.

(8) "معاني القرآن"للفراء 1/ 476 - 477، وعنه الطبري في"جامع البيان"11/ 150 - 151. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت