فهرس الكتاب

الصفحة 7471 من 16476

يصلّون إلا في مساجدهم وكنائسهم وكانت ظاهرة [1] ، فلما أُرسِل موسى عليه السلام أمر فرعونُ بمساجد بني إسرائيل فخُرِّبَت كلها، ومنعهم من الصلاة، فأُمِروا أن يتخذوا مساجد في بيوتهم ويُصَلّوا فيها خوفًا من فرعون؛ وهذا قول إبراهيم [2] وابن زيد، والربيع، وأبي مالك، ورواية عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما [3] .

وقال مجاهد: خاف موسى عليه السلام ومن معه من فرعون أن يصلّوا في الكنائس الجامعة، فأُمروا أن يجعلوا في بيوتهم مساجد مستقبلة القبلة يصلون فيها سِرًّا [4] ، ومعنى البيوت على هذا القول: المساجد؛ وتقدير الآية: واجعلوا بيوتكم إلى القبلة [5] .

وهذِه رواية ابن جريج عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال: كانت الكعبة قبلة

(1) في جميع النسخ: طاهرة، وهو تصحيف، والتصويب من بقية المصادر.

(2) في (ت) : إبراهيم النخعي.

(3) أسند أقوالهم الطبري في"جامع البيان"11/ 153 - 154، وابن أبي حاقم في"تفسير القرآن العظيم"6/ 1977 عن بعضهم.

وذكر هذا المعنى أيضًا الفراء في"معاني القرآن"1/ 477، والزجاج في"معاني القرآن"3/ 30، والنيسابوري في"معاني القرآن"1/ 322، والماوردي في"النكت والعيون"2/ 447.

(4) "تفسير مجاهد"1/ 296.

وأخرجه الطبري في"جامع البيان"11/ 155 من طريق ابن جريج وابن أبي نجيح، عن مجاهد ... به.

(5) الأولى في التقدير هنا: واجعلوا مساجدكم قِبَل الكعبة، كما عند الطبري في"جامع البيان"11/ 154.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت