فهرس الكتاب

الصفحة 7520 من 16476

{يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعًا حَسَنًا} يعشكم [1] عيشًا في خفض ودعة، وأمن وسعة، ولا يهلككم ولا يبتليكم بالقحط. {إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى} : وهو الموت [2] . {وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ} : ويعط كل ذي عمل صالح أجره وثوابه، فسمّى الجزاء باسم الابتداء.

قال ابن مسعود: من عمل سيئة كُتب عليه سيئة، ومن عمل حسنة كتبت له عشر حسنات، فإن عوقب بالسيئة التي كان عملها (في الدنيا بقيت له عشر حسنات، فإن لم يعاقب بها) [3] في الدنيا أخذ من الحسنات العشر واحدة وبقيت له تسع حسنات، ثم قال هلك من غَلَبَ آحادُه أعشارَه [4] .

وقال ابن عباس: من زادت حسناته على سيئاته دخل الجنة، ومن زادت سيئاته على حسناته دخل النار، ومن استوت حسناته وسيئاته كان من أهل الأعراف، ثم يدخلون الجنة بعدُ [5] .

= تفيد الترتيب، ويكون التقدير: استغفروا ربكم مما سلف ثم توبوا إليه مما يقع.

(1) في (ن) : يعيشكم.

(2) قاله ابن عباس والحسن وقتادة ومجاهد وغيرهم، وأخرجه عنهم الطبري في"جامع البيان"15/ 230، وانظر:"زاد المسير"لابن الجوزي 4/ 75.

وقيل: يوم القيامة. قاله ابن عباس -في رواية- وسعيد بن جبير وغيرهم أخرجه عنهم ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"6/ 1997.

(3) ساقطة من (ن) .

(4) أخرجه الطبري في"جامع البيان"15/ 231، وانظر:"البسيط"للواحدي (42 ب) .

(5) انظر:"البسيط"للواحدي (43 أ) ،"معالم التنزيل"للبغوي 4/ 160.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت