فهرس الكتاب

الصفحة 7539 من 16476

(وقال الحسين [1] بن علي: هو رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) [2] .

وقال الحسن وقتادة: هو لسان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [3] .

قال محمد ابن الحنفية: قلت لأبي: أنت التالي. قال: وما تعنى بالتالي؟ قلت: قوله تعالى: {وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ} قال: وددت أني هو ولكنه لسان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [4] .

وقال بعضهم [5] : الشاهد صورة النبي - صلى الله عليه وسلم -، ووجهه ومخايله؛ لأن كل من كان له عقل ونظر إليه علم أنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [6] .

= 3/ 43، وابن قتيبة كما في"تأويل مشكل القرآن"1/ 209، والطبري في"جامع البيان"15/ 274، لدلالة قوله تعالى: {وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً} [هود: 17] . قال الطبري: وذلك أن نبي الله لم يتل قبل القرآن كتاب موسى ... ونسبه البغوي في"معالم التنزيل"4/ 167 لأكثر المفسرين.

(1) في (ك) : الحسن.

(2) ساقطة من (ن) .

(3) أخرجه الطبري في"جامع البيان"15/ 270، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"6/ 2014.

(4) أخرجه الطبري في"جامع البيان"15/ 270، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"6/ 2015، والطبراني في"المعجم الأوسط"7/ 224.

واختار ابن كثير أن المراد: هو ما أوحاه الله إلى الأنبياء، وجعل القولين -أنه جبريل أو محمد - صلى الله عليه وسلم - متقاربين؛ لأن كلًّا منهما بلغ رسالة الله. انظر:"تفسير القرآن العظيم"2/ 456.

(5) ذكره ابن حبيب في"تفسيره" (105 ب) ، واستحسنه وقال: رأيته في بعض التفاسير ولا أدري من قائله. وانظر:"الوسيط"للواحدي 2/ 340،"زاد المسير"لابن الجوزي 4/ 86.

(6) ساقطة من (ن) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت