فهرس الكتاب

الصفحة 7542 من 16476

حدثنا ابن الجارود [1] ، عن حبيب بن يسار [2] ، عن زاذان [3] قال سمعت عليًّا يقول: والذي فلق الحبة وبرأ النسمة لو كسرت لي وسادة -يقول ثُنِيَتْ [4] - فأجلست عليها، لحكمت بين أهل التوراة بتوراتهم، وبين أهل الإنجيل بإنجيلهم، وبين أهل الزبور بزبورهم، وبين أهل الفرقان بفرقانهم [5] . والذي فلق الحبة، وبرأ النسمة، ما من رجل من قريش جرت عليه المواسي، إلا وأنا أعرف له آية تسوقهُ إلى جنّة أو تقوده إلى نار. فقام رجل فقال: ما آيتك يا أمير المؤمنين التي نزلت فيك؟ قال: {أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ} ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - على بينة من ربه، وأنا شاهد منه [6] .

(1) صوابه أبو الجارود، وهو زياد بن المنذر أبو الجارود: الأعمى الكوفي، رافضي كذبه يحيى بن معين، وقال أحمد والنسائي: متروك الحديث، وقال البخاري: يتكلمون فيه، وقال ابن عبد البر: اتفقوا على أنه ضعيف الحديث منكره، ونسبه بعضهم إلى الكذب، مات بعد سنة (150 هـ) .

انظر:"التاريخ الكبير"للبخاري 3/ 371،"تهذيب الكمال"9/ 517،"ميزان الاعتدال"2/ 93،"التقريب" (2101) .

(2) حبيب بن يسار الكوفي، الكندي، وثقه ابن معين، وأبو زرعة، وابن حبان، وأبو داود، روى له الترمذي والنسائي.

انظر:"التاريخ الكبير"للبخاري 2/ 327،"الجرح والتعديل"3/ 110،"الثقات"لابن حبان 4/ 143،"تهذيب الكمال"5/ 405،"التقريب" (1109) .

(3) زاذان، أبو عمر الكندي البزاز الكوفي، صدوق، يرسل، وفيه شيعية.

(4) في الأصل: تثنيت. والتصويب من (ن) .

(5) في (ك) : أهل القرآن بقرآنهم.

(6) [1495] الحكم على الإسناد:

إسناده ضعيف جدًّا. آفته أبو الحسين النصيبي، وأبو الجارود كذابان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت