فهرس الكتاب

الصفحة 7545 من 16476

الْأَشْهَادُ يعني: الملائكة الذين كانوا يحفظون أعمالهم عليهم في الدنيا في قول مجاهد [1] والأعمش.

وقال الضحاك: يعني: الأنبياء والرسل [2] .

وقال قتادة: يعني: الخلائق [3] .

وروى [4] صفوان بن مُحرز المازني قال: بينما نحن نطوف بالبيت مع عبد الله بن عمر إذ عرض له رجل فقال: يا ابن عمر ما سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول في النَّجوى؟ فقال: سمعت نبي الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"يَدْنُو المؤمنُ من ربّه حتى يَضَع كَنَفَهُ عليه فَيُقرِّرَه بذنوبه، فيقول: هل تَعْرفُ كذا؟ فيقول رب أعرف. مرتين، حتَّى إذا بَلَغَ به ما شاء الله أن يَبْلُغَ قال: فإنِّي قد سترتها عليك في الدنيا وأنا أَغْفِرُها لك اليوم. قال: فَيُعْطَى كتَابَه بيمينه، وأمَّا الكافر والمنافقُ فيُنَادى بهم على رُؤُوس الأَشْهاد {هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ} ".

(1) أخرجه الطبري في"جامع البيان"15/ 283، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"6/ 2017، عن مجاهد والأعمش. وهو كذلك في"البسيط"للواحدي (50 أ) ،"زاد المسير"لابن الجوزي 4/ 89.

(2) أخرجه عنه الطبري في"جامع البيان"15/ 283. ثم إنه جعل تفسيرها قوله تعالى: {وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا} [سورة النحل: 89] .

(3) أخرجه عبد الرزاق في"تفسير القرآن العظيم"2/ 304، والطبري في"جامع البيان"15/ 283.

(4) في (ن) : وروي عن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت