قال الضحاك: بمنظر منّا [1] .
قال مقاتل: بعلمنا [2] .
قال الرَّبيع: بحفظنا [3] .
{وَوَحْيِنَا} وأمرنا. قال ابن عباس: وذلك أنَّه لم يعلم كيف صَنْعَةُ الفلك فأوحى الله تعالى إليه أن يصنعها على مثال [4] جؤجؤ [5] الطائر [6] .
{وَلَا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا} ولا تسألني العفو عن هؤلاء الذين كفروا من قومك {إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ} بالطوفان. أُمر أن لا يشفع لهم عنده. وقيل: عنى به [7] امرأته واعلة وابنه كنعان [8] .
= القرآن العظيم"6/ 2026 عنه بلفظ بعين الله، وفي سنده عطاء الخُرَاسَانِيّ لم يسمع من ابن عباس."
(1) انظر:"تفسير ابن حبيب" (106 ب) ،"الوسيط"للواحدي 2/ 572،"معالم التنزيل"للبغوي 4/ 173.
(2) انظر:"تفسير مقاتل" (147 أ) ،"تفسير ابن حبيب" (106 ب) ،"معالم التنزيل"للبغوي 4/ 173.
(3) انظر:"تفسير ابن حبيب" (107 أ) ،"الوسيط"للواحدي 2/ 572،"زاد المسير"لابن الجوزي 4/ 101،"جامع أحكام القرآن"للقرطبي 9/ 30.
(4) في (ن) : مثل.
(5) الجؤجؤ: مجتمع رؤوس عظام الصدر. انظر:"لسان العرب"لابن منظور 2/ 156 (جأجأ) ،"المعجم الوسيط"1/ 103.
(6) أخرجه الطبري في"جامع البيان"15/ 308.
(7) من (ك) .
(8) انظر: القولين في"تفسير ابن حبيب" (107 أ) ،"معالم التنزيل"للبغوي 4/ 174. =