(قال الفراء: استشعر) [1] [2] .
قال الحسن: حَدَّثت به نفسه [3] .
وأصل الوجوس: الدخول، كأن الخوف دخل قلبه [4] وقال قتادة: وذلك أنّهم كانوا إذا نزل بهم ضيفٌ فلم يأكل من طعامهم؛ ظنوا أن لم يجى لخير، وإنه يُحدِّث نفسه بشر [5] .
{قَالُواْ} فقالوا له {لَا تَخَفْ} يا إبراهيم فإنّا ملائكة الله تعالى {إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمِ لُوطٍ} .
وقال الوالبي [6] : لمّا عرف إبراهيم أنهم ملائكة خاف أنه وقومه المقصودون بالعذاب. لأن الملائكة كانت تنزل إذ ذاك بالعذاب [7] ،
(1) ساقطة من (ن) .
(2) انظر:"تفسير ابن حبيب" (109 ب) ،"البسيط"للواحدي (70 ب) .
(3) انظر:"تفسير ابن حبيب" (109 ب) .
(4) نظر:"تهذيب اللغة"للأزهري 11/ 139 (وجس) ،"القاموس المحيط"للفيروزآبادي (747) (وجس) ،"الدر المصون"للسمين الحلبي 6/ 353.
(5) أخرجه الطبري في"جامع البيان"15/ 387، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"6/ 2054.
(6) في الأصل: الكلبي، والتصويب من (ن) ، (ك) والمراجع.
(7) ذكره ابن حبيب في"تفسيره" (110 ب) وعزاه إلى علي بن أبي طلحة واختاره.
وانظر:"لباب التأويل"للخازن 3/ 316 ولم ينسبه لأحد.
وهو قول ضعيف لأمور:
1 -أنه خلاف قول عامة المفسرين. انظر:"جامع البيان"للطبري 15/ 387،"المحرر الوجيز"لابن عطية 7/ 344،"زاد المسير"لابن الجوزي 4/ 128،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 9/ 65.
2 -أنه مخالف لقوله تعالى {نَكِرَهُمْ} فمعناها أنه لم يعرفهم.