فهرس الكتاب

الصفحة 7627 من 16476

وجواب لو مضمر، أي: لقاتلناكم [1] ولُحُلْنَا بينكم وبينهم.

قالوا: فما بعث الله بعده نبيًّا إلا في ثروة من قومه، ومنعة من عشيرته [2] .

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما قرأ هذِه الآية:"رَحِمَ الله أَخِي لوطًا لَقَدْ كَانَ يأْوِي إِلَى رُكنٍ شدِيْدٍ" [3] .

(1) قاله السدي، أخرجه عنه الطبري في"جامع البيان"15/ 418.

وقاله أيضًا ابن إسحاق. انظر:"زاد المسير"لابن الجوزي 4/ 139.

وحذف الجواب أبلغ؛ لأن فيه تفخيمًا للأمر. انظر:"البسيط"للواحدي (77 ب) ،"سر صناعة الإعراب"لابن جني 2/ 649.

(2) قال نحوه قتادة، أخرجه الطبري في"جامع البيان"15/ 421.

وهو جزء من الحديث الآتي في إحدى روايته وهي:"ورحمة الله على لوط إن كان ليأوي إلى ركن شديد إذ قال لقومه: لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد، وما بعث الله من بعده من نبي إلا في ثروة من قومه"رواه الطبري في"جامع البيان"15/ 421، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"6/ 2064، والحاكم في"المستدرك"2/ 561.

وجاء معناه عن ابن عباس حيث قال:"ما بعث الله نبيًّا بعد لوط إلا في عز ومنعة"أخرجه سعيد بن منصور في"سننه"كتاب التفسير 5/ 358، وأبو الشيخ كما في"الدر المنثور"للسيوطي 3/ 620.

الثروة: العدد والعز بالعشيرة. انظر:"غريب الحديث"لابن قتيبة 3/ 760،"النهاية في غريب الحديث"لابن الأثير 1/ 210.

(3) أخرجه البخاري 6/ 415 في أحاديث الأنبياء، باب {وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُوْنَ الْفَاحِشَةَ} الآية، وفي كتاب التفسير، باب قوله تعالى: {لَقَدْ كَانَ فِى يُوسُفَ وَإِخُوَتِهِ آيَاتِ لِلْسَّائِلِينَ (7) } (4694) ، ومسلم في كتاب الإيمان، باب زيادة طمأنينة القلب (151) ، وفي كتاب الفضائل، باب فضل إبراهيم الخليل - صلى الله عليه وسلم - =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت