{وَلَوْلَا رَهْطُكَ} عشيرتك [1] ، وكان في عز ومنعة من قومه {لَرَجَمْنَاكَ} لقتلناك [2] {وَمَا أَنْتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ} .
= قال الزجاج: حِمير تُسمّي الضرير: ضعيفًا؛ لأنه قد ذهب بصره."معاني القرآن"3/ 73.
وقال النحاس في"معاني القرآن"3/ 376: وحكى أهل اللغة أنَّ حِمير تقول للأعمى: ضعيف أي: قد ذهب بصره، كما يقال له: ضرير، أي: قد ضُرَّ بذهاب بصره، كما يقال: مكفوف، أي: قد كُف عن النظر بذهاب بصره.
قلت: والقول الثاني في تفسير الضعيف: هو الذليل الذي ليس معه أنصار.
قاله السدي، أخرجه ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"6/ 2076، وأبو الشيخ كما في"الدر المنثور"للسيوطي 3/ 629.
وأخرج ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"6/ 2076 عن أبي رون قال: ذليلًا. قال: قالوا له: إن عشيرتك ليسوا على دينك؛ فأنت ذليل.
وهذا القول رجحه ابن عطية في"المحرر الوجيز"7/ 384، وانتصر له أبو حيان في"البحر المحيط"5/ 256.
(1) انظر:"جامع البيان"للطبري 15/ 458،"البسيط"للواحدي (83 أ) ، ونسبه للمفسرين،"المحرر الوجيز"لابن عطية 7/ 384.
(2) قاله ابن عباس كما أخرجه إسحاق بن بشر وابن عساكر كما في"الدر المنثور"للسيوطي 3/ 630، وانظر:"البسيط"للواحدي (83 أ) ،"معالم التنزيل"للبغوي 2/ 399.
وقال الزجاج في"معاني القرآن"3/ 74: والرجم من شر القتلات.
واستظهره ابن عطية. انظر:"المحرر الوجيز"لابن عطية 7/ 385.
والقول الآخر: لسببناك وشتمناك. رجحه الطبري في"جامع البيان"15/ 458، وانظر:"المحرر الوجيز"لابن عطية 7/ 358،"زاد المسير"لابن الجوزي 4/ 153،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 9/ 91.
قلت: ويؤيد هذا القول قوله تعالى: {لَأَرْجُمَنَّكَ وَاْهْجُرْنِي مَلِيِّا} [مريم: 46] . =