قال: نا سفيان [1] ، عن أيوب [2] ، عن قتادة [3] ، عن أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبا بكر وعمر كانوا يستفتحون القراءة بـ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [4] .
وإنما عني بهذا [5] أنهم كانوا يستفتحون الصلاة [6] بسورة الحمد، فعبر بهذِه الآية عن جميع السورة، كما تقول: قرأت الحمد لله [7]
="الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم 2/ 368،"تاريخ بغداد"للخطيب 7/ 84.
(1) ابن عيينة، ثقة، حافظ، إمام.
(2) أيوب بن أبي تميمة كيسان السختياني -بفتح المهملة بعدها معجمة ثم مثناة ثم تحتانية وبعد الألف نون- العنزي، أبو بكر البصري، ثقة، ثبت، حجة، من كبار الفقهاء العباد. مات سنة (131 هـ) .
"تهذيب الكمال"للمزي 3/ 457،"تهذيب التهذيب"لابن حجر 1/ 200،"تقريب التهذيب"لابن حجر (610) .
(3) قتادة بن دعامة، الإِمام الحافظ، الثقة.
(4) [181] الحكم على الإسناد:
رجال إسناده ثقات، عدا شيخ المصنف لم يُذكر بجرح أو تعديل. والحديث ثابت في الصحيحين وغيرهما من طرق أخرى عن قتادة -كما سبق تفصيله- في الحديث رقم (178) .
التخريج:
رواه الشافعي في"مسنده"1/ 75، والحميدي في"مسنده"11/ 99، وأحمد في"مسنده"3/ 111، وابن ماجه كتاب إقامة الصلاة، باب افتتاح القراءة (813) ، وابن الجارود في"المنتقى"رقم (182) . والبيهقي في"السنن الكبرى"2/ 51 من طريق سفيان، عن أيوب، عن قتادة، عن أنس به.
(5) في (ت) : بهذِه.
(6) في (ت) : القراءة.
(7) ساقطة من (ش) ، (ت) .