وأبو حاتم [1] .
{فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ} قال الضحاك: إلا ما مكثوا في النار حتى أدخلوا الجنة [2] .
وقال أبو سنان: إلا ما شاء ربك من الزيادة على قدر مدة دوام السماء والأرض، وذلك هو الخلود فيها [3] .
قال الله تعالى: {عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ} غير مقطوع [4] .
قال وكيع بن الجراح: كفرت الجهمية [5] بأربع آيات من كتاب الله تعالى.
قال الله تعالى في وصف نعيم الجنة: لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا
(1) انظر:"تفسير ابن حبيب" (113 ب) ،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 9/ 103.
واختاره أيضًا ابن خالويه في"إعراب القراءات السبع وعللها"1/ 293 ومكي في"الكشف عن وجوه القراءات"لمكي 1/ 536، وابن زنجلة في"حجة القراءات" (حد 350) قال الطبري، 15/ 486: والصواب من القول في ذلك أنهما قراءتان معروفتان، فبأيهما قرأ القارئ فمصيب الصواب.
(2) أخرجه الطبري في"جامع البيان"15/ 483، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"6/ 2087، 2088.
(3) أخرجه الطبري في"جامع البيان"15/ 487، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"6/ 2088.
(4) قاله ابن عباس وقتادة ومجاهد والضحاك وأبو العالية، أخرجه عنهم الطبري في"جامع البيان"15/ 490، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"6/ 2088.
(5) الجهمية: هي إحدى الطوائف الضالة، نسبوا إلى الجهم بن صفوان ت: 127 هـ، وتزعم أن الإنسان مجبر على أفعاله، وأن الجنة والنار تفنيان، وأن الإيمان هو المعرفة بالقلب، وأن الله لم يكلم موسى تكليمًا، ولم يتخذ إبراهيم خليلًا. انظر:"التنبيه والرد"للملطي الشافعي (110) ،"الملل والنحل"للشهرستاني 1/ 97.