فهرس الكتاب

الصفحة 7673 من 16476

وقرأ ابن محيصن: بضم الزاي وجزم اللام [1] .

وقرأ مجاهد زُلْفَى [2] ، مثل: قُرْبى.

{إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ} يعني: إن الصلوات الخمس يذهبن الخطيئات. هذا قول أكثر المفسرين [3] .

وقال مجاهد: هي قول العبد: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر [4] .

نزلت هذِه الآية في أبي اليسر عمرو بن غزية الأنصاري [5] . وكان يبيع التمر فأتته امرأة تبتاع منه تمرًا، فقال لها: إنَّ هذا التمر ليس بجيد، وفي البيت أجود منه فهل لك فيه رأي؟ قالت: نعم. فذهب بها إلى بيته فضمها إلى نفسه وقبّلها، فقالت له: اتق الله! فتركها وندم على ذلك، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله ما تقول في

(1) انظر:"المحتسب"لابن جني 1/ 330،"مختصر في شواذ القرآن"لابن خالويه (ص 61) .

(2) انظر:"مختصر في شواذ القرآن"لابن خالويه (61) .

وفي"المحتسب"لابن جني 1/ 330 أنَّه قرأ كقراءة ابن محيصن. والله أعلم.

(3) انظر:"جامع البيان"للطبري 15/ 510،"زاد المسير"لابن الجوزي 4/ 168، القرطبي 9/ 110،"البسيط"للواحدي (93 ب) .

(4) أخرجه الطبري في"جامع البيان"15/ 514، وحكاه عنه ابن الجوزي في"زاد المسير"4/ 168،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 9/ 110.

(5) هو كعب بن عمرو بن عباد بن عمرو بن غزية بن سوار أبو اليسر الأنصاري.

شهد العقبة وبدرًا، توفي سنة (55 هـ) ، وقيل غير ذلك، انظر:"تهذيب الكمال"8/ 437،"الإصابة"7/ 648.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت