فهرس الكتاب

الصفحة 7718 من 16476

ويقال: إن الله تعالى أمر الصحرة حتَّى ارتفعت من أسفل البئر فوقع يوسف عليها وهو عريان، وكان إبراهيم الخليل عليه السلام حين أُلْقِي في النار جُرِّد من ثيابه وقذف في النار عريانًا، فأتاه جبريل بقميص من حرير الجنّة فألبسه إياه، فكان ذلك القميص [1] عند إبراهيم، فلما مات ورثه إسحاق، فلما مات إسحاق ورثه يعقوب، فلما شب يوسف جعل يعقوب ذلك القميص في تعويذ وعلقه [2] في عنقه، وكان لا يفارقه، فلما ألقي في البئر عريانًا جاءه جبريل -وكان عليه ذلك التعويذ- فأخرج القميص منه [3] ، فألبسه إياه [4] .

قال ابن عباس: ثم ذبحوا سخلة [5] ، وجعلوا دمها على قميص يوسف [6] .

(1) من (ن) .

(2) في (ن) : وجعله.

(3) ساقطة من (ن) .

(4) ذكر في"زاد المسير"لابن الجوزي 4/ 190 عن كعب نحوه.

(5) ولد الغنم من الضأن والمعز ساعة وضعه ذكرًا كان أو أنثى.

انظر:"القاموس المحيط"للفيروزآبادي (1310) (سخل) ،"مختار الصحاح"للرازي (122) (سخل) .

(6) أخرجه عبد الرزاق في"تفسير القرآن العظيم"2/ 318، والطبري في"جامع البيان"5/ 580، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"7/ 2111.

وقاله مجاهد، أخرجه الطبري في"جامع البيان"5/ 579، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"7/ 2111، ونسبه في"البسيط"للواحدي (106 أ) : لعامة المفسرين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت