مصر، فاشتراه قطفير. قاله [1] ابن عباس [2] .
وقيل [3] : اطفير بن روحيب [4] وهو العزيز، وكان على خزائن مصر وكان الملك يومئذ بمصر ونواحيها، الريان بن الوليد بن ثروان بن أراشه [5] بن قازان [6] بن عمرو بن عملاق بن لاوذ بن سام بن نوح.
وقيل: إن هذا الملك لم يمت حتَّى آمن واتبع يوسف عليه السلام على دينه، ثم مات ويوسف بعد حي، فملك بعده قابوس بن مصعب بن معاوية بن نمير بن السلوان [7] بن كاذان [8] بن عمرو بن عملاق بن لاوذ بن سام بن نوح. وكان كافرًا فدعاه يوسف إلى الإسلام فأبى أن يقبل [9] .
قال ابن عباس: لما دخلوا مصر تلقى قطفير مالك بن ذعر، فابتاع
(1) في الأصل: قال، والتصويب من (ن) ، (ك) .
(2) أخرجه الطبري في"جامع البيان"16/ 17، وأبو الشيخ كما في"الدر المنثور"للسيوطي 4/ 19.
(3) قال ابن إسحاق، أخرجه الطبري في"جامع البيان"16/ 17. وانظر:"البسيط"للواحدي (108 ب) ،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 9/ 158.
(4) في الأصل: زوحيب، و (ك) : زوجيب، والتصويب من (ن) والمصادر.
(5) في (ن) : أراثيه.
(6) في الأصل: فازان، والتصويب من (ن) ، (ك) .
(7) في (ن) : السلواس، وفي (ك) : البيلوا.
(8) في الأصل: فاران، (ك) : قاران.
(9) انظر:"تاريخ الرسل والملوك"للطبري 1/ 336.