فهرس الكتاب

الصفحة 7766 من 16476

صلوات الله عليهم غير محظور، لضروب من الحكمة [1] :

أحدها: ليكونوا من الله تعالى على وجل إذا ذكروها فيجدُون [2] في طاعته إشفاقًا منها, ولا يتكلون على سعة رحمة الله تعالى.

والثاني: ليُعَرِّفهم موقع نعمته سبحانه عليهم [3] بصحفه عنهم.

والثالث: ليجعلهم أئمة لأهل الذنوب في رجاء رحمه الله تعالى وترك الإياس من عفوه وفضله [4] .

[1508] وقد أخبرني ابن فنجويه [5] ، حَدَّثَنَا الفضل بن الفضل [6] ، حَدَّثَنَا علي بن إسحاق بن [7] زَاطْيا [8] ، حَدَّثَنَا لُوَيْن [9] ، حَدَّثَنَا إسماعيل بن زكريا [10] ،

(1) انظر:"جامع البيان"للطبري 16/ 38،"المحرر الوجيز"لابن عطية 7/ 476،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 9/ 167.

(2) في الأصل فيحدرون، والتصويب من (ن) .

(3) في (ن) : رحمته عليهم.

(4) هذا المعنى قاله الحسن ووافقه عليه أبو عبيد، انظر:"البسيط"للواحدي (113 أ) ،"زاد المسير"لابن الجوزي 4/ 207،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 9/ 167.

(5) ثِقَة، صدوق، كثير الرواية للمناكير.

(6) الفضل بن الفضل بن العباس الكندي، صدوق.

(7) ساقطة من (ن) .

(8) علي بن إسحاق بن عليّ بن زاطيا المخرمي، صدوق لا بأس به.

(9) محمَّد بن سليمان بن حبيب الأسدي الكُوفيّ، ثِقَة.

(10) ابن مرة الخُلقاني الأسدي، صدوق، يخطئ قليلًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت