فهرس الكتاب

الصفحة 7778 من 16476

وقال جعفر بن محمَّد الصادق [1] : البرهان النبوة التي أودع الله تعالى صدره، هي التي [2] حالت بينه وبين ما يسخط الله [3] .

وقيل: هو ما آتاه الله من العلم والحكم.

وقال أهل الإشارة [4] : إن المؤمن [5] له برهان من ربه في صدره [6] من معرفته، فرأى ذلك البرهان، وهو زاجره.

والبرهان: الآية والحجة.

وجوابُ لولا: محذوف، تقديره: لولا أن رأى برهان ربه لزنا، وحقق الهمة الغريزية بهمته الكسبية [7] ، كقوله سبحانه وتعالى {وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ (10) } [8] ، وَأَنَّ اللَّهَ رَءُوفٌ

= إسناده موضوع، آفته عبد الله بن أَحْمد الطَّائيّ وأبيه.

التخريج:

ولم أجده عند غير المصنف.

(1) ساقطة من (ن) .

(2) ساقطة من (ن) .

(3) انظر:"تفسير ابن حبيب" (118 ب) .

(4) أهل الإشارة هم الذين يفسرون الألفاظ بمعاني وجدانية، وهو تفسير صوفي. انظر:"الإتقان"للسيوطي 6/ 2309.

(5) من (ن) ، (ك) .

(6) في (ن) ، (ك) : سره.

(7) انظر:"الدر المصون"للسمين الحلبي 6/ 467،"البحر المحيط"لأبي حيان 5/ 295.

(8) النور: 10.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت