فهرس الكتاب

الصفحة 7781 من 16476

بالنَّاس أبو بكر، فإنكنَّ صواحبات يوسف. قالت عائشة: والله ما حملني على ذلك إلَّا كراهية أن يكون أول رجل قام مقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم -" [1] ."

[1516] وأخبرني ابن فنجويه [2] ، حَدَّثَنَا عبد الله بن محمَّد بن شنبة [3] ، قال جعفر بن سليمان [4] : سمعت امرأة في بعض الطرق وهي تتكلم ببعض الرفث، فقال لها رجل: إنكن لصواحبات يوسف، فقالت له المرأة: واعجباه! نحن دعوناه إلى اللذة، وأنتم أردتم قتله، فمن أصحابه؟ نحن أو أنتم؟ وقتل النفس أعظم مما أردنا! [5] .

(1) [1515] الحكم على الإسناد:

إسناده ضعيف جدًّا؛ آفته الموقري، لكن الحديث صحيح.

التخريج:

أخرجه البُخَارِيّ في كتاب الآذان، باب أهل العلم أحق بالإمامة (679) ، ومسلم في كتاب الصلاة (418) ، كلاهما من طريق الزُّهْرِيّ به. والحديث أخرجه البُخَارِيّ من حديث أبي موسى كتاب الأذان، باب أهل العلم أحق بالإمامة (678) ، وكذلك مسلم في كتاب الصلاة (420) .

(2) ثِقَة، صدوق، كثير الرواية للمناكير.

(3) لم يُذكر بجرح أو تعديل.

(4) أبو سليمان البَصْرِيّ، صدوق، زاهد، وفيه تشيع.

(5) [1516] الحكم على الإسناد:

إسناده ضعيف جدًّا؛ فيه من أبهم، وشيخ شيخ المصنف لم يُذكر بجرح أو تعديل، ثم إن فيه اعتراضًا على قول النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- الذي لا ينطق عن الهوى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت