فهرس الكتاب

الصفحة 7815 من 16476

34 -قوله تعالى {فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ}

لدعئه وشكايته {الْعَلِيمُ} بمكرهن.

35 - {ثُمَّ بَدَا لَهُمْ}

أي: للعزيز [1] وأصحابه في الرأي {مِنْ بَعْدِ مَا رَأَوُا الْآيَاتِ} الدالة [2] على براءة يوسف، وهي قد القميص من دبره، وخمش الوجوه، وقطع النسوة أيديهن [3] .

{لَيَسْجُنُنَّهُ} . قال الفراء: هذِه اللام في اليمين، وفي كل ما ضارع [4] القول كقوله: {وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ} [5] ، {وَظَنُّوا مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ} [6] دخلت اللام و (ما) ، لأنهما في معنى القول واليمين [7] .

{حَتَّى حِينٍ} يعني: إلى [8] الوقت الذي يرون فيه رأيهم [9] .

(1) في (ن) : العزيز.

(2) في الأصل: الدلالة، والتصويب من (ن، ك) .

(3) قاله ابن عباس وعكرمة، أخرجه عنهما الطبري في"جامع البيان"16/ 91، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"7/ 139.

(4) في (ن) ، (ك) : يضارع.

(5) البقرة: 102.

(6) فصلت: 48.

(7) انظر:"معاني القرآن"2/ 44،"جامع البيان"للطبري 16/ 93.

(8) ساقطة من (ن) .

(9) قاله الطبري في"جامع البيان"16/ 92.

وهو قول كثير من المفسرين انظر:"النكت والعيون"للماوردي 3/ 35،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 91/ 187.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت