فهرس الكتاب

الصفحة 782 من 16476

وقال أبو الهيثم خالد بن يزيد: هم الجن والإنس؛ لقوله تعالى: {لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا} [1] . وهو [2] رواية عطية العوفي وسعيد بن جبير، عن ابن عباس [3] .

وقال الحسين بن الفضل: العالمون: الناس [4] . واحتجّ بقوله تعالى: {أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ (165) } [5] .

(1) الفرقان: (1) .

(2) في (ت) : وهي.

(3) أخرج الطبري في"جامع البيان"1/ 63، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"1/ 16 (18) ، والحاكم 2/ 258 من طريق عطاء بن السائب، عن سعيد ابن جبير، عن ابن عباس في قوله: {رَبِّ الْعَالَمِينَ} قال: الجن والإنس.

وذكره ابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"1/ 208، والسيوطي في"الدر المنثور"1/ 36 وحسَّن إسناده أحمد شاكر.

ورواه الطبري في"جامع البيان"عن ابن عباس من طريق عكرمة 1/ 144 (157) وصحَّح إسناده أحمد شاكر.

ورواه الطبري في"جامع البيان"أيضًا من قول سعيد بن جبير 1/ 63 وحكاه ابن جرير عن عامة المفسرين.

وذكر الكرماني في"غرائب التفسير"1/ 98 عن عطية العوفي أنه قال: الجن والإنس، لقوله {لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا} .

وورد هذا القول أيضًا عن علي، ومجاهد.

وانظر:"تفسير القرآن العظيم"لابن أبي حاتم 1/ 17،"الدر المنثور"للسيوطي 1/ 36.

(4) ذكره عنه الواحدي في"البسيط"1/ 298، والبغوي في"معالم التنزيل"1/ 52، والكرماني في"غرائب التفسير"1/ 98.

(5) الشعراء: 165.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت