فهرس الكتاب

الصفحة 7824 من 16476

وقال قتادة: بلغنا أن إحسانه كان يداوي مريضهم، ويعزي حزينهم، ويجتهد لربه. وقال: لما انتهى يوسف إلى السجن، وجد فيه قومًا قد انقطع رجاؤهم، واشتد بلاؤهم، وطال حزنهم، فجعل يقول: أبشروا واصبروا تؤجروا، إن لهذا أجرًا وثوابًا. فقالوا يا فتى: بارك الله فيك، ما أحسن وجهك، وأحسن خُلُقك، وأحسن حديثك! لقد بورك لنا في جوارك، ما نحب إنا كنا في غير هذا منذ حبست [1] ، لما تخبرنا به من الأجر (والثواب والكفاءة) [2] والكفارة والطهارة، فمن أنت يا فتى؟ فقال: أنا يوسف صفي الله بن يعقوب إسرائيل الله بن إسحاق ذبيح الله بن إبراهيم خليل الله. فقال له عامل في [3] السجن: يا فتى والله لو استطعت لخليت سبيلك، ولكن سأحسن جوارك، وأحسن إيثارك [4] ، فكن في أي بيوت السجن شئت [5] .

فكره يوسف -عليه السلام- (أن يعبر لهما ما سألاه) [6] ، لما علم في ذلك من

= 7/ 2143, والبيهقي في"شعب الإيمان"7/ 88 جميعهم من طريق خلف بن خليفة به، وإسناده حسن.

(1) في (ن) ، (ك) : حبسنا.

(2) من (ن) .

(3) من (ن) .

(4) في (ن) : وبا سارك.

(5) أخرجه الطبري في"جامع البيان"16/ 99، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"7/ 2143، وأبو الشيخ كما في"الدر المنثور"للسيوطي 4/ 34.

(6) ساقطة من (ن) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت