فهرس الكتاب

الصفحة 7836 من 16476

قال وهب: أصاب أيوب البلاء سبع سنين، وتُرِكَ يُوسفُ في السجن سبع سنين، وعذب بختنصر فحول في السباع سبع سنين [1] .

وروى يونس [2] عن الحسن قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"رحم الله يوسف لولا كلمتُهُ ما لبث في السجن بطول [3] ما لبث"يعني: قوله: {اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ} قال: ثم بكى الحسن، وقال: نحن إذا نَزلَ بنا أمرٌ فزعنا إلى الناس [4] .

="جامع البيان"16/ 114. وعزاه الواحدي لعامة المفسرين انظر:"البسيط" (124 ب) .

وقال ابن حبيب: فأما المفسرون فأجمعوا عن آخرهم أن البضع: سبع سنين!

انظر:"تفسيره" (121 ب) . وفيه ما فيه كما رأيت.

(1) أخرجه عبد الرزاق في"تفسير القرآن العظيم"2/ 323، والطبري في"جامع البيان"16/ 114. وانظر:"تفسير القرآن العظيم"لابن كثير 2/ 479.

(2) يونس بن عبيد بن دينار العبدي، أبو عبيد البصري، ثقة، ثبت.

(3) في (ن) ، (ك) : طول.

(4) [*] الحكم على الإسناد:

الحديث ضعيف لأنه مرسل.

التخريج:

أخرجه أحمد في"الزهد" (103) ، والطبري في"جامع البيان"16/ 12، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"7/ 2148، كلهم من طريق يونس بن الحسن مرسلًا.

وأخرج عبد الرزاق في"تفسير القرآن العظيم"2/ 323، والطبري في"جامع البيان"16/ 113 عن قتادة مرسلًا نحوه.

وأخرجه ابن حبان في"صحيحه"14/ 86، في التاريخ، باب بدء الخلق من طريق محمد بن عمرو عن أبي سلمة، عن أبي هريرة بنحوه. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت