قال الله تعالى: {وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا} [1] " [2] ."
وقال ابن مقبل [3] :
خَوْذٌ كَأَنَّ فِرَاشُها وُضِعَتْ به ... أَضْغَاثُ رَيْحَانٍ غَدَاةَ شِمَالِ
وقال آخر [4] :
نَحْمِي ذِمَارَ حُنَيْنٍ قَلَّ مَانِعُهُ ... كضِغْث الخَلَا فِي البَطْنِ مُكْتَمِنُ
والأحلام: جمع الحلم [5] ، وهي [6] الرؤيا. والفعل منه حَلَمت أَحْلُم بفتح العين [7] في الماضي، وضمها في المستقبل، حُلُمًا وحُلْمًا مثقل ومخفف [8] ، فأنا حَالِم {وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الْأَحْلَامِ بِعَالِمِينَ} .
(1) ص: 44.
(2) ساقط من (ن) .
(3) البيت في"جامع البيان"للطبري 16/ 118،"المحرر الوجيز"لابن عطية 7/ 520،"البحر المحيط"لأبي حيان 5/ 300،"الدر المصون"للسمين الحلبي 6/ 506.
(4) البيت عند الطبري في"جامع البيان"16/ 118.
(5) انظر:"تهذيب اللغة"للأزهري 5/ 106 (حلم) ،"لسان العرب"لابن منظور 3/ 304 (حلم) .
(6) في (ن) ، (ك) : وهو.
(7) في (ن) : الحاء.
(8) أراد: محركًا وساكنًا.