فهرس الكتاب

الصفحة 785 من 16476

عباس: كل ذي روحٍ دب على وجه الأرض [1] .

وقال سفيان بن عيينة: هو جميع الأشياء المختلفة [2] .

وقال جعفر بن محمَّد الصادق: العالمون: أهل الجنة وأهل النار [3] .

وقال الحسن ومجاهد وقتادة: هو عبارة عن جميع المخلوقات [4] . واحتجوا بقوله تعالى: {قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ (23) قَالَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا} [5] وهو الاختيار، واشتقاقه على هذا القول من العَلَم والعَلامة؛ لظهورهم ولظهور [6] أثر الصنعة فيهم [7] .

ثم اختلفوا في مبلغ عددهم [8] وكيفيتهم:

قال سعيد بن المسيب: لله عز وجل ألف عالَم، منها ستمائة في البحر وأربعمائة في البر [9] .

(1) ذكره السمرقندي في"بحر العلوم"1/ 80، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"1/ 120 وهو في"تنوير المقباس" (ص 2) .

(2) "تفسير سفيان بن عيينة" (ص 203) .

(3) ذكره أبو حيان في"البحر المحيط"1/ 130.

(4) ذكره الواحدي في"البسيط"1/ 297، والبغوي في"معالم التنزيل"1/ 52.

(5) الشعراء: 23، 24.

(6) في (ن) : وظهور.

(7) "الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 1/ 121. وهذا القول هو الأظهر في المراد بالعالمين.

(8) في (ش) ، (ت) : العالمين، ومبلغ ساقطة من (ن) .

(9) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"1/ 52 وابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت