فهرس الكتاب

الصفحة 7865 من 16476

سأل الإمارة، دعاه الملك فتوجه وَرَدَّاه [1] بسيفه، ووضع له سريرًا من ذهب مكلل بالدرر والياقوت، وضرب عليه كِلَّة [2] من استبرق، وطول السرير ثلاثون ذراعًا، وعرضه عشرة أذرع، عليه ثلاثون فراشًا وستون مقرمة [3] ، ثم أمره أن يخرج، فخرج متوجًا لونه كالثلج، ووجهه كالقمر، يرى الناظر وجهه في صفاء لون وجهه، فانطلق حتى جلس على السرير، ودانت له الملوك، ودخل المَلِك ببيته، وفوض إليه أمر [4] مصر، وعزل قطفير عما كان عليه، وجعل يوسف مكانه [5] . قاله ابن إسحاق [6] .

(1) في (ك) : ورداء.

(2) الكِلَّة: ستر رقيق، يُخاط كالبيت، يُتوقَّى فيه من البق. انظر:"الصحاح"للجوهري 5/ 1812 (كلل) ،"لسان العرب"لابن منظور 12/ 145 (كلل) .

(3) المقرمة: ستر فيه نقوش. انظر:"الصحاح"للجوهري 5/ 2009 (قرم) ،"مختار الصحاح"للرازي (222) (قرم) .

(4) ساقطة من (ن) .

(5) الحكم على الإسناد:

التخريج:

إسناده ضعيف جدًّا، فيه إسحاق بن بشر كذاب، وجويبر ضعيف، ذكره البغوي في"معالم التنزيل"4/ 251، وابن الجوزي"زاد المسير"4/ 244.

قال ابن عطية: هذا من القصص ما لا يوقف على صحته. انظر:"المحرر الوجيز"8/ 8.

(6) أخرجه الطبري في"جامع البيان"16/ 151، وانظر:"معالم التنزيل"للبغوي 4/ 252،"المحرر الوجيز"لابن عطية 8/ 7. ونسبه في"زاد المسير"لابن الجوزي 4/ 244 لأهل السير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت