وقال أبو سعيد الخدري: إن لله تعالى أربعين ألف عالَم، الدنيا من شرقها إلى غربها عالَم واحد [1] .
وقال مقاتل بن حيان: العالَمون ثمانون ألف عالَم، أربعون ألفًا في البرّ، وأربعون ألفًا في البحر [2] .
وقال مقاتل بن سليمان: لو فسّرت العالمين لاحتجتُ إلى ألف جلد، كل جلد ألف ورقة [3] .
وقال كعب الأحبار [4] :
="المصباح المنير"للفيومي (ص 180) .
وهذا القول ذكره القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"1/ 120، والبغوي في"معالم التنزيل"1/ 52 - 53 عن وهب.
وورد مثله عن أبي العالية، رواه الطبري في"جامع البيان"1/ 63 وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"1/ 15 رقم (15) . وذكره ابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"1/ 210 قائلًا: وهذا كلام غريب يحتاج إلى دليل صحيح. وذكره السيوطي في"الدر المنثور"4/ 82. ذكر السمرقندي في"بحر العلوم"1/ 80 هذا الأثر مرفوعًا.
(1) ذكره القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"1/ 120، وابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"1/ 210.
(2) ذكره القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"1/ 121، والبغوي في"معالم التنزيل"1/ 52.
(3) ذكره الكرماني في"غرائب التفسير"1/ 98.
(4) هو كعب بن ماتع الحميري اليماني، العلاَّمة الحَبْر، كان يهوديًّا فأسلم بعد وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - وقدم المدينة من اليمن في أيام عمر - رضي الله عنه - فجالس أصحاب محمَّد - صلى الله عليه وسلم - فكان يحدثهم عن الكتب الإسرائيلية، ويحفظ عجائب، ويأخذ السنن عن =